U3F1ZWV6ZTIxMjI2OTkxNTE5Njg2X0ZyZWUxMzM5MTgyMTc2NjczOA==

طريقة التعامل مع الاعشاب الطبية

 

كيفية التعامل مع الاعشاب الطبية

يجب أن نعلم أن العلاج باستعمال الأعشاب الطبيعية و النباتات الطبية ليس هو الحل الأمثل و البديل لكل حالة مرضية، فكل حالة مرضية لها ظروفها و خطورتها على المريض و حالته الصحية،و كذلك لا تغني عن العمليات الجراحية إذا قرر الأطباء إجراءها ، كما أنها لا تغني عن الفحص الطبي و السريري إذا لزم الأمر ، و كذلك إذا لزم الأمر إجراء تحليلات طبية معينة و شعاعات للمريض يجب إجراؤها أولا.

ولا بد من التأكيد على أنه قبل استعمال أي نوع من الأعشاب ، يجب إجراء الفحص الطبي اللازم لتحديد نوع المرض و توصيفه و صفا صحيحا ، و لا ينبغي إطلاقا أن نركض وراء وهم أو سراب حتى لا نعرض أنفسنا لمخاطر و مشاكل نحن في غنى عنها ، و لعل الخطورة تكمن في وجود أكثر من مادة فعالة في كل عشب ، مما قد يؤثر إيجابا في علام مرض معين ، و سلبا بوجود أثر جانبي أو أكثر ، على عكس ما هو شائع بين الناس من لأن النباتات الطبية ليست لها آثار جانبية .

تعليمات مهمة حول الأعشاب و طرق استعمالها:

  • عند قرارك اعتماد مستحضر عشبي كعلاج لمرضك ، فلابد من اتباع التعليمات و التوصيات المرفقة  بكل مستحضر عشبي كما هو الحال في العقاقير التقليدية الطبية. و في حال كان مذاق العشب قويا أو يتم تخفيفه ببعض العصير أو الماء.

  • أما في حالة الكبسولات فيمكن أخذ ملعقة من صوص التفاح معها أو إذابتها في عصير فاكهة حلو.

  • بالنسبة إلى الأطفال الكبار ، يمكن تحلية شاي الأعشاب بالعسل ، و بالنسبة للأطفال تحت 18 شهرا ، فغير مسموح له بالعسل حتى لا تظهر عليه أعراض الحساسية و البتولية(نوع من أنواع التسمم الغذائي).

  • أما لدى الطفل الرضيع فيمكن خلط  شاي الأعشاب مع لبن الأم و إعطاؤه بقطارة.

  • للأم التي ترضع يمكن ، يمكن أن تأخذ جرعة الكبار و التي تنتقل إلى صغيرها في لبن الثدي ، و تحدث نفس التأثير المباشر لطفلها إذا أرادت أن تعطيه علاجا من الأعشاب .

  • لابد أن يستخدم الشخص حكمه الذاتي على الأعشاب عند استخدامها كعلاج / لأن استجابات الأشخاص تختلف ، فإذا ظهر طفح ، آلام بالمعدة أو صداع عليك بالتوقف على الفور.

  • لا تظهر الآثار الجانبية للأعشاب إذا التزم الشخص بالجرعات الموصوفة له.

  • تأتي الاضطرابات المتصلة بالأعشاب دائما من الجرعات الكبيرة أو من استخدام العشب لفترة طويلة من الزمن ، و كمثال على ذلك، إذا تم استخدام "الكاموميل" لفترة طويلة يسبب الحساسية ، و يسبب " العرق سوس " ارتفاع ضغط الدم ، لذا ، فمن غير المحبذ الاستمرار على نفس العشب ، إذا كان يستخدم مع الأمراض المزمنة التي تتطلب علاجا لفترات طويلة من الزمن ، و إنما يجب استخدامه لفترة محدودة أو بالتناوب مع غيره من الأعشاب.

نصائح أولية موجزة عن الأعشاب:

  1. نتائج العلاج بالأعشاب لا تظهر عادة إلا بعد 4 إلى 6 أسابيع.

  2. لا يجب تجاوز الكمية المسموح بها من الأعشاب و إلا أعطت نتائج عكسية قد تكون بالغة الخطورة.

  3. يجب أن تمتنع المرأة عن العلاج بالأعشاب طيلة فترة الحيض أو الحمل أو الرضاعة.

  4. يجب أن تتم عملية تجفيف الأوراق و الأزهار في الظل و ليس في الشمس ، أما البذور فتجفيفها يفضل أن يكون في الشمس.أما الجذور فتجفف في الشمس بعد أن يتم غسلها جيدا ثم تشق طولا إلى نصفين و تقطع قطعا صغيرة ثم تعرض للشمس مع الحرص على تباعها عن بعضها ، و كذلك الأمر بالنسبة إلى الثمار.

  5. شراب الأعشاب بصنع عن طريق النقع و ليس عن طريق الغلي.

  6. في حالة الإصابة بالسكري أو الضغط الدموي أو أي من الأمراض المزمنة، فلا بد من استشارة الطبيب المختص قبل الإقدام على استعمال العلاج بالأعشاب ، حتى يتم ضمان عدم حدوث مضاعفات أو الحصول على نتائج عكسية.

نصائح قبل استعمال الأعشاب:

  1. لا يجب لأن تتناول أكثر من نبتة واحدة في اليوم سواء كانت مسحوقة أو مدقوقة أو منقوعة أو مغلاة.

  2. إذا كان ولابد من استعمال الأعشاب ، فلا تفعل ذلك إلا بعد مراجعة الطبيب العارف بمركباتها الفعالة و مضادات استعمالها و تفاعلاتها الكيميائية مع الأدوية أو مع بعضها البعض.

  3. إذا حصل و شفيت بفضل استعمال نبتة معينة لداء معين ، إياك أن تنصح بها غيرك ، حتى لو كان يعاني من نفس ما عانيت منه ، فقد تتشابه الأعراض و لكن الأسباب مختلفة تماما ، فضلا عن التباين بين تركيبك الجسمي و تركيبه من حيث (الوزن ، مستوى ضغط الدم ، و نسبة الغلوكوز في الدم...إلخ).فمثلا اضطراب القولون أعراضه مشابهة تماما لأعراض الذبحة الصدرية ، فقد يؤلمك الصدر فوق عظم القص وقد يمتد الألم إلى الكتف و الذراع الأيسر ، ولكن هذا ناتج عن ضغط القولون المستمر إذا كان منتفخا على الحجاب الحاجز الذي يضغط على عضلة القلب بدوره التي تعطي هذه الأعراض كرد فعل.

  4. نقع الأعشاب و النباتات لا يكون إلا في الأواني المطالية (inox=stainless steal) و الأحسن أن يكون في أواني الطين.

  5. عند نقع النبتة في الماء الساخن جدا يجب تغطية الإناء للحفاظ على الزيوت الطيارة .

  6. احذر أن تتناول نبتة لا تعرفعا أو لم ينصحك بها خبير.

  7. من الأفضل أن تشرب النقاعات (مغلى الأعشاب)فاترة أو باردة.

  8. يجب معرفة أن بعض النقاعات تشرب على فراغ و بعضها على ملء.

  9. كما يجب معرفة أن بعض النقاعات تشرب بعد الوجبات الغذائية و بعضها في وسط الطعام.

  10. لا بد من الاستعانة بأناس لهم خبرة في مجال التداوي بالأعشاب إذا كان ولابد من استعمال العلاج العشبي، و لابد أيضا من الحصول منهم على المقادير الصحيحة و الطرق المناسبة لاستعمالها و طرق خلطها .

  11. اشتر الأعشاب من عطار موثوق فيه ذي سمعة طيبة.

  12. لا تحاول إعطاء تشخيص ذاتي أو ممارسة العلاج الذاتي .

  13. عامة لا يجب استعمال أي عشبة إلا بعد التحقق من مفعولها ومن العوارض و التنبيهات المعطاة لها.

  14. لا يجب الإفراط في الجرعات المعطاة.

كيف يمكنك تحضير الأعشاب بالطريقة الصحيحة؟

طريقة عمل شاي الأعشاب:

ليكون الشاي فعالا و صحيا ، فأنت بحاجة إلى أن يكون هذا الشاي أكثر تركيزا من الشاي العادي، و لربما يمكن تركه لفترة من الوقت على نار هادئة حتى يمكن استخلاص ما به من محتويات فعالة يحتوي عليها النبات بين مكامنه.

أما الطريقة فهي :

أن تصب كوبين من الماء المغلى على 30 غراما من الزهور أو الأوراق ، و تترك الجميع هكذا لمدة 10 إلى 15 دقيقة ، حتى يتم استخراج المستخلص من تلك الأعشاب.

لكن المشكلة مع شاي الأعشاب ، أنها ليست لها كلها مذاق طيب بل إن أغلبيتها ذات مذاق مر و لاذع ، لذلك فإنه يمكنك إضافة العسل أو السكر للتحلية إذا لزم الأمر ، حتى يكون بإمكانك تذوق الأعشاب و شربه بسهولة.

طريقة عمل منقوع الأعشاب:

ربما يصير هناك خلط بين الشاي و المنقوع، و لذلك لا بد من أن يكون معلوما لديك أن النقيع ليس هو الشاي ، و لكنه نقع لبعض الأعشاب لفترة طويلة من الوقت ، لكي يكون أكثر قوة و تركيزا . حيث تظل تلك الأعشاب في وسط مائي لمدد تتراوح بين 20 دقيقة إلى عدة ساعات أو أكثر في اليوم ، وذلك حتى يمكن للنبات أن يفرز محتوياته في هذا الوسط المائي لكي يتسنى الاستفادة منها لاحقا.

يصفى الجميع بعد ذلك و يشرب النقيع إما حارا أو باردا حسب الرغبة . و لعل أفضل أنواع النقيع هو ما يمكن تحضيره عند الحاجة إليه، على أن يشرب طازجا وفي نفس اليوم.

طريقة عمل نقيع الأعشاب البارد:

بعد أن يتم ترطيب جزء واحد من الأعشاب المراد تناولها (بالوزن) ، يتم غمرها في الماء في درجة حرارة الغرفة، و لفترة زمنية تستمر طوال الليل ، على أن يصفى الجميع مع دعك العشبة المغمورة في الماء، للحصول على ما فيها من خلاصات ، و يشرب النقيع كالشاي.

ومن الأفضل أن يتم تحضير النقيع البارد و استعماله خلال24 ساعة من وقت تحضيره، و ذلك للحصول على استفادة أكبر.

تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

أكتب تعليقك أو رأيك

الاسمبريد إلكترونيرسالة